أكدت منظمة يهودية أمريكية أن شركةً لخدمات الإنترنت في مدينة لاس فيجاس قد تواجه تحقيقاتٍ وتهمًا تتعلق بدعم الإرهاب؛ لقيامها باستضافة موقع إلكتروني تابع لحزب الله.

 

وقالت رابطة مكافحة التشهير أقدم المنظمات اليهودية الأمريكية الناشطة في أمريكا، في بيانٍ وزَّعته: "إنه من المرجَّح أن تفحص السلطات (الأمريكية) إذا ما كانت شركةُ خدمات الإنترنت قد انتهكت القانون الأمريكي عن طريق تقديمها خدماتٍ لمحطة (المنار)".

 

يُذكر أن وزارةَ الماليةَ الأمريكية قد صنَّفت في عام 2006م فضائية (المنار)، التي يملكها أو يسيطر عليها حزب الله، على أنها "شبكة إرهابية"، كما تم تصنيف راديو النور والمجموعة اللبنانية الإعلامية الشركة المالكة لكلٍّ مَن (المنار) وراديو النور بنفس النمط.

 

وتقول الخارجية الأمريكية إن حزب الله منظَّمة إرهابية تتخذ من لبنان مقرًّا لها، وإنها مسئولة عن مقتل عددٍ من الأمريكيين في عمليات عسكرية، بما في ذلك عمليتا تفجير الشاحنتين الانتحاريتان ضد السفارة الأمريكية، وضد قوات المارينز في بيروت عام 1983م، وعملية تفجير المبنى الملحق بالسفارة الأمريكية في بيروت في سبتمبر 1984م.

 

ويعني هذا التصنيف أنه يحظر إجراء أية معاملاتٍ بين أشخاص أمريكيين وكياناتٍ مصنَّفةٍ إرهابيًّا، كما أنه يجمِّد أي أصولٍ وممتلكاتٍ قد تمتلكها منظمة حزب الله في المنطقة الخاضعة لسلطة الولايات المتحدة الرسمية.

 

يُذكر أن المنظمات اليهودية الأمريكية ومراكز الأبحاث الموالية للدولة العبرية، مثل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومنظمة ميمري في واشنطن، قد تزعمت عمليات تحجيم قناة (المنار) ومطاردتها في عددٍ من الدول في أمريكا اللاتينية وفي أوروبا؛ تحت دعوى ترويجها الإرهابَ خلال الأعوام القليلة الماضية.

 

كما يواجه رجل أعمال أمريكي محاكمةً نهائيةً في شهر يناير من العام القادم بعد إدانته بتقديم بثِّ قناة (المنار) التلفزيونية التابعة لحزب الله إلى مشاهدين في منطقة نيويورك.