أكد المجلس السياسي للمقاومة العراقية أن ما يسمَّى "المعاهدة الأمنية طويلة الأمد" مع قوات الاحتلال الأمريكي ما هي إلا استبدال لاسم جديد لسرقة خيرات العراق بالاحتلال؛ في محاولةٍ لإضفاء الشرعية على الاحتلال والسرقة وإذلال الشعب والوطن.
وشدَّد في بيان أصدره اليوم على أنه يرفض الاتفاقية المزمع توقيعها بين حكومة المالكي وقوات الاحتلال الأمريكي، مؤكدًا أنها خطوةٌ غيرُ شرعية من حكومة غير شرعية.
ودعا المجلس الشعب العراقي وجميع الشخصيات والمنظمات والجماعات والهيئات الوطنية إلى إعلان موقفها الواضح من هذه الاتفاقية؛ من خلال التظاهر والاعتصام والاحتجاج والعمل معًا على إفشالها؛ في نفس الوقت الذي دعا فيه فصائل المقاومة إلى تصعيد عملها والعمل يدًا واحدةً لتحرير العراق من كل محتل وظالم.
وفي سياق متصل قالت هيئة علماء المسلمين: إن النشاطات التنصيرية لقوات الاحتلال في العراق تؤكد بما لا يقبل الشك أن ثمةَ سياسةً ممنهجةً للإدارة الأمريكية في نشر الفكر المسيحي المتصهين.
![]() |
وحذَّرت الهيئة مَن وصفتهم بالمتحمسين من أرباب العملية السياسية الحالية لعقد اتفاقية طويلة الأمد مع هذه القوات من خطورة هذه الممارسات الصليبية.
وأكدت في الوقت نفسه أن أبناء الوطن من أرباب الديانة المسيحية غير راضين عن هذه الممارسات الأمريكية، وأنهم قد أعربوا عن استيائهم منها لمرات عديدة، وتقديرهم أن الاحتلال يتعمَّد ذلك ليؤسس للفرقة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد.
وأدانت بشدة هذه الممارسات، مشيرةً إلى أنها تضيف إلى وجوه الاحتلال القبيحة وجهًا آخر، وتؤكد أن هذه القوات فقدت توازنها، ولم يبق في جعبتها إلا ما يضرُّ الدين والأخلاق والقيم والمبادئ الطبيعية في العلاقات الإنسانية العامة؛ بعد أن أضرَّت بالبُنَى التحتية للبلاد وبالثروات وبحياة الإنسان.
