منع المحامون الأردنيون أمس الجمعة السفير الأمريكي من دخول قصر العدل لحضور حفل انتهاء دورة قضائية لمشروع سيادة القانون (مساق) برعاية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "يو. إس. ايد" غير الحكومية.
وألغى رئيس المجلس القضائي محمد صامد الرقاد الحفل بعدما اعتصم المحامون في باحة القصر ورفضوا إخلاءه وعلت أصواتهم بالهتافات المناهضة للسياسة الأمريكية "الظالمة"؛ منها "لا للتدخل الأمريكي في شئوننا"، "أمريكا هيه هيه.. أمريكا رأس الحية"، "يا عروبة هلّي هلّي.. خلي الحل السلمي يولِّي"، "لا سفارة صهيونية.. على الأرض الأردنية"، "لا سفارة ولا سفير.. على أرض العدالة الأردنية".
كان من المقرَّر حضور رئيس الوزراء الاحتفالَ المشار إليه، إلا أنه عدل عن ذلك، فيما نفى الناطق الرسمي باسم قصر العدل ربطَ عدول رئيس الوزراء عن القدوم باعتراض المحامين.
وعلَّق نقيب المحامين على الحدث بالقول "القصر مرجعية قضائية مستقلة عصيِّة على التدخل، ولا نقبل حضور السفير، وموقفنا واضح: تدخل أمريكا من المحرَّمات".
المحامي موسى العبداللات أشار إلى أن رفض المحامين دخولَ السفير الأمريكي يأتي "احتجاجًا على مواقف أمريكا العدائية من أبناء الأمة، وانحيازها السافر إلى جانب العدو الصهيوني الغاصب، ووقوفها ضد قوى الممانعة والمقاومة في هذه المنطقة".