تشارك مصر بوفد سري من وزارة الخارجية في المباحثات الجارية بين الحكومة والمعارضة اللبنانية في العاصمة القطرية الدوحة.

 

وأكد مسئولو الخارجية المصرية أن مبعوثِيها يعملون ضمن وفد جامعة الدول العربية، وأنه لم يتم الإعلان عنه؛ خشية تفاقم الأزمة اللبنانية، خاصةً من جانب المعارضة التي ترى أن مصر تتخذ مواقف ضدها.

 

وأشار المسئولون إلى أن قطر رفضت بشكل قاطع أن تُشرك مصر بشكل متابع للاجتماعات، وكان الحل التوافقي أن يعمل الوفد من خلال جامعة الدول العربية، رغم أن مسئول الوفد يعدُّ أحدَ رموز وزارة الخارجية المصرية.

 

في إطار متصل استبعد مسئولو الخارجية المصرية إحراز أي تقدم في الدوحة، مؤكدين أن أيَّ اتفاق سيتم التوصل إليه في الدوحة سيكون أشبه باتفاق مكة الذي وقَّعته حماس وفتح في مكة المكرمة.

 

وأرجع المسئولون المصريون السبب في ذلك إلى أن الفرقاء اللبنانيين لا يريدون التوصل بشكل جادٍّ إلى أي اتفاق يُذكر.