كشفت صحيفة (هاآرتس) العبرية عن ظهور لوبي جديد في الولايات المتحدة الأمريكية باسم "جي ستريت" يسعى لأن يكون بديلاً عن لجنة "الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية" (إيباك) التي تعد اللوبي الرئيسي الموالي للكيان الصهيوني والمقرب من حزب الليكود.

 

وذكرت الجريدة أن هذا اللوبي الجديد في اختبار حقيقي؛ وهو بيان تأثيره في السياسات الأمريكية، وحجم الدعم الجماهيري الذي يمكن أن يحصل عليه، وقالت إن فكرة تكوين اللوبي الجديد نشأت أثناء المؤتمر السنوي للجنة مناهضة التشهير الأمريكية؛ حيث بزغت فكرة تكوين لوبي يضم مجموعةً من الأمريكيين اليهود بهدف دفع عملية السلام في المنطقة.

 

ويدعو هذا اللوبي الجديد إلى توفير الأمن لما يعتبرونه الوطن القومي لليهود، فضلاً عن الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة تعيش إلى جانب "إسرائيل" في أمن وسلام، ويندد اللوبي الجديد باستخدام الحلول العسكرية، ويدعو إلى حلٍّ دبلوماسيٍّ مع إيران، وسحب القوات الأمريكية من العراق، وضرورة الحوار مع سوريا، وأعربت المنظمة عن اعتقادها بأن "المستوطنات" ظلت لفترة أكثر من 40 عامًا أمام السلام، وهناك ضرورة لإخلائها.

 

ويضم هذا اللوبي العديد من الشخصيات الصهيونية والأمريكية؛ منهم: وزير خارجية الكيان شلومو بن عامي، وعدد من المسئولين العسكريين، والدبلوماسيين السابقين، والحاخامات، وعدد من الفائزين بجوائز نوبل.

 

كما يضمُّ اللوبي الجديد عددًا من المنظمات المدافعة عن السلام؛ مثل "أصدقاء السلام الآن" و"التحالف اليهودي من أجل العدل والسلام"، وقائمة طويلة من المناصرين؛ منهم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، ومنهم آلان يولومونت أحد مناصري المرشح الديمقراطي للرئاسة باراك أوباما، وفيكتور كوفنير أحد أكبر الممولين لحملة هيلاري كلينتون الانتخابية.

 

يُذكر أن اللوبي الجديد ميزانيته 1.5 مليون دولار، بينما ميزانية إيباك 100 مليون دولار، وتضم في عضويتها 100 ألف شخص ولها 20 فرعًا في أنحاء الولايات المتحدة.