اعتبرت جبهة الخلاص السورية المعارضة أن "رفع أسعار المحروقات الجديد انعكس كارثيًّا على حياة الشعب كله، وسيزيد من حدَّة الأزمة الاقتصادية والمعاشية المتدهورة باضطراد".

 

وأكدت في بيان أصدرته أن ذلك "بمجمله يمثِّل سياساتٍ منحرفةً تهدِّد الاستقرار الداخلي في ظل فشل النظام وعدم مسئوليته الوطنية بالحرص على الحد الأدنى من مستوى حياة ومعيشة المواطنين وزيادة معاناتهم"، حسب البيان.

 

ورأت الجبهة التي تمثل أطيافًا متنوعةً من المعارضة السورية في الخارج أن "نظام الأسرة الحاكمة في سوريا يستمر في اتخاذ خطوات طائشة غير مسئولة برفع أسعار المواد الأساسية الغذائية والمحروقات التي تزيد من شدة معاناة كافة السوريين"، في الوقت "الذي تستمر فيه سياسة النهب المنظَّم للثروة الوطنية وتراكم الثروات الطائلة لدى أفراد الأسرة الحاكمة وحواشيها" و"شريحة الفساد والمافيا الاقتصادية"؛ مما خلَّف "فوضى العامة في البلاد, وزاد من حدَّة الأزمة الاقتصادية وفي نقص موارد الدولة، فلجأ النظام، في محاولة لتغطية عمليات النهب والفساد، إلى رفع الأسعار لتعويض النقص الخطير الذي نهبته الأسرة الحاكمة وأدواتها وسماسرتها", وفق البيان.

 

وخلصت الجبهة المعارضة إلى دعوة "كافة المواطنين السوريين إلى التوحُّد ومواجهة هذا النظام المستبدّ الفاسد على طريق الخلاص منه، وتحرير سوريا من طغيانه وفساده، وإعادة السلطة إلى الشعب، وبناء دولة العدل والحرية والكرامة".