ارتكبت قوات الاحتلال الإثيوبي مجزرةً جديدةً ضد المدنيين في الصومال؛ عندما استهدف مجهولون تفجير عربة عسكرية إثيوبية بلغم أرضي، تم زراعته بجانب الطريق في مدينة بيدوا مقر البرلمان الصومالي على مسافة 250 كيلو مترًا غرب العاصمة الصومالية مقديشو.

 

ورغم ذلك نجت القوة الإثيوبية من هذا الانفجار، ولم يُصَب أيٌّ من أفرادها، ولكنها فتحت النار عشوائيًّا على المدنيين العزَّل؛ الذين كانوا في منازلهم، وكان آخرون ينتظرون الفطور في مطعم قريب من مكان الحادث؛ مما أدى إلى مقتل 15 شخصًا منهم في الحال؛ بينهم أطفال ونسوة، في حين تُوفي الـ5 الباقون في المستشفى، وأصيب ما لا يقل عن 20 شخصًا بجروح متفاوتة؛ 3 منهم في حالة خطر ويتلقون العلاج بمستشفيات في مدينة بيدوا.

 

على صعيد آخر قصفت القوات الإثيوبية المتمركزة في مستشفى دجفير العام في مقديشو قصفوا أحياءً من المدينة، ويأتي هذا القصف في وقت كان سكان المدينة يأوون إلى فُرُشهم نائمين في الليل، وراح ضحية هذا القصف 3 أشخاص فيما جُرح 6 آخرون.

 

واعتادت القوات الإثيوبية المنتشرة في مناطق متعددة في الصومال ارتكاب المجازر بدعم من الحكومة الصومالية.