أشاد حزب العدالة والتنمية المغربي بمبادرة الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" ولقائه مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

 

وقال الحزب في بيان بعنوان: "غزة.. بين المجازر والحصار"، وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: إن مبادرة الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر" بالحوار مع قادة حماس تستحق التنويه والتقدير؛ لكونها ترفض الارتهان لشروط الاحتلال، مطالبًا العالم بالوقوف بحزم لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، ووضع حدٍّ للعدوان الصهيوني.

 

وانتقد البيان تخوُّف الحكام العرب من الإدارة الأمريكية، وأشار إلى: "أن التخوُّف من الإدارة الأمريكية لا يبرِّر للحكام العرب والمسلمين ترْكَ الفلسطينيين يواجهون وحدَهم هذا الإجرامَ الصهيونيَّ غيرَ المسبوق، وأن الدولة المصرية تتحمَّل مسئوليةً خاصةً في هذا المجال؛ باعتبار حدودها المشتركة مع قطاع غزة.

 

واعتبر بيان الحزب الدعمَ الذي يتلقَّاه الاحتلال الصهيوني بتأييده أو السكوت عن جرائمه "طعنًا في مصداقية مواقف بعض الدول من قضايا حقوق الإنسان والتحرر ويفضح ازدواجية معاييرها".

 

وبعد أن ثمَّن الصمود الفلسطيني الأسطوري في قطاع غزة وتأكيده أن مقاومة الاحتلال حقٌّ مشروعٌ يستدعي الدعم والتأييد من أحرار العالم، أهاب البيان بكل الأحرار في الأمة والعالم إلى توحيد وشحذ الجهود لكسر الحصار والضغط على الموقف العربي الرسمي؛ ليرتفع إلى مستوى اللحظة التاريخية التي تمر بها قضية فلسطين والأمة.

 

وأضاف البيان أن الإجرام الصهيوني لا يراعي أدنى الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني في الغذاء والدواء، فضلاً عن الحق في الحياة والحرية.

 

وكان كارتر قد التقى في القاهرة بعدد من قياديِّي حماس في غزة؛ حيث اعتبر القيادي بالحركة محمود الزهار ذلك اللقاء حقَّق مكسبًا سياسيًّا للحركة، وجاءت اللقاءات تحديًا للانتقادات الصهيونية والأمريكية بشأن عزمه لقاء مشعل وباقي قادة حماس، ودافع عن مبادرته قائلاً: إنه لا بد من التحدث إلى جميع الأطراف من أجل تحقيق السلام".

 

وعقد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر يوم السبت الماضي لقاءً ثانيًا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل في العاصمة السورية؛ لمواصلة النقاش بشأن التهدئة وتبادل الأسرى والحصار الصهيوني للأراضي الفلسطينية.

 

وفي سياق التضامن اكتفت جماعة العدل والإحسان بنشر بيان ونداء حول العدوان المتجدِّد والحصار المستمر على قطاع غزة، الذي سبق أن أصدرته المؤتمرات الثلاثة: المؤتمر العام للأحزاب العربية والقومي- العربي والقومي- الإسلامي؛ باعتبار أن عضو مجلس إرشاد الجماعة الأستاذ محمد الحمداوي يمثِّل المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي بالمغرب.