أدانت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي المنعقد بالرباط استضافةَ وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تسيبي ليفني، واصفةً إيَّاها بالإرهابية، وبأنها إحدى رموز العنصرية في العالم، وشجب السقوط في فخِّ اللقاء بها، مؤكدةً أن هذا الاستقبال ليس إلا محاولةً أخرى من محاولات التطبيع مع الصهاينة في إطار الضغوط والإملاءات الأمريكية؛ التي تسعى عن طريق التطبيع إلى تكريس شقِّ الصف العربي وزرع الفيروس الصهيوني في جسم الأمة، تنفيذًا للمشروع الصهيوني- الأمريكي في المنطقة العربية والإسلامية.
وطالب المؤتمر القومي في بيان له وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه المسئولين العرب بوقف كل أشكال التطبيع مع الصهاينة، ومؤكدةً أن الجرائم الصهيونية المتواصلة توجب على العرب والمسلمين قطع كل علاقة مع الكيان الصهيوني وإغلاق السفارات والممثليات وإيقاف أي اتصال مع الصهاينة.
وناشدت أبناء الأمة الاستمرار في التصدي لكل محاولات التطبيع مع الصهاينة أيًّا كان مصدرها وأيًّا كانت طبيعتها، موجهةً دعوةً إلى السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل فوري وإسعاف أهل غزة وتزويدهم بما يحتاجونه، موضحةً أن عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر يُعدُّ جريمةً تعاقِب عليها كل القوانين الجنائية في العالم، وبالأحرى إذا أصبح الموقف يوحي بوجود تواطؤ في تعريض كل أبناء غزة للخطر.
وقدم المؤتمر القومي التحية الحارة لأرواح شهداء غزة والضفة، كما أكد تثمينها عاليًا لصمود الشعب الفلسطيني وإصراره على مقاومة الاحتلال، وعلى التشبث بالثوابت الفلسطينية ورفض الخضوع للإملاءات الأمريكية والصهيونية، وتطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بإيقاف المفاوضات مع العدو، والتي أصبحت أكثر من عبثية، وبالتوجه نحو إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية التي لا محيد عنها لانتزاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة.
يُذكر أن وزيرة خارجية الكيان الصهيوني تسيبي ليفني تشارك في منتدى حول الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة تنظمه وزارة الخارجية القطرية، وقد ألقت كلمة الكيان في اليوم الثاني من أعمال المنتدى بعد لقائها أمير قطر ورئيس وزرائها؛ كلٌّ على انفراد تمامًا.