كشفت اللجنة اليهودية الأمريكية، وهي إحدى جماعات الضغط اليهودية، والتي تروِّج لمصالح الكيان الصهيوني؛ النقابَ عن حضور ناشطين مصريين ومسئولين عرب من تونس والأردن وموريتانيا ونشطاء دفعوا باتجاه غزو العراق، مؤتمرها السنوي الذي سيُعقد في الفترة بين 29 أبريل إلى 3 مايو.
وأوضحت اللجنة في بيانٍ لها أن الاجتماع سيناقش العديد من القضايا؛ منها "الإسلام الراديكالي"، و"مكافحة الإرهاب"، والتسوية بين "إسرائيل" والعرب، كما ستحتفل كذلك بمرور 60 عامًا على إنشاء "إسرائيل"، وتناقش كذلك الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة.
وأشارت إلى أن برنامجها الذي حصلت عليه وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" سيعقد ندوةً باسم "المرأة كعاملٍ للتغيير في الشرق الأوسط" بحضور الناشطة المصرية منى ذو الفقار، غير أن المنظَّمة قالت: إنه لم يؤكَّد حضورها، لكنها قامت بوضع اسمها على قائمة برنامج المنظَّمة.
ووفق البرنامج سيتلقَّى الكاتب الأمريكي المصري الأصل يوسف إبراهيم جائزةَ الإعلام، وهو كاتب سابق في جريدة "نيويورك تايمز" ويعمل حاليًّا من دبي ونيويورك كمدير مجموعة استشارية في استثمارات الطاقة.
وأكَّدت اللجنة أن إيان هيرسي عضو البرلمان الهولندي السابقة، والتي انتقلت للحياة في أمريكا، سوف تحضر التكريم على الرغم من تنديد المسلمين حول العالم بمواقفها المعادية للإسلام.
ومن المنتَظر أن يشارك في جدول أعمال المؤتمر صلاح الدين البشير وزير خارجية الأردن، وتوفيق حامد أشد مناهضي الإسلام في أمريكا، والذي يدَّعي أنه كان زميلاً لأيمن الظواهري في تنظيم الجهاد المصري قبل أن يرتدَّ عن الدين الإسلامي وينتقل للعيش في أمريكا وينشط في المؤتمرات المعادية للإسلام، وروبرت ساتلوف المفكر والناشط الصهيوني من معهد واشنطن للشرق الأدنى إحدى المنظمات الصهيونية الفكرية، وزينب السويج الناشطة العراقية الأصل.
كما ستشارك جوديث ميلر الكاتبة اليهودية التي روَّجت لغزو العراق والباحثة في معهد مانهاتن للدراسات في إحدى الجلسات؛ حيث تتحدَّث في ندوةٍ عن مواجهة الإرهاب مع ستيف إيمرسون الناشط الصهيوني الذي يلاحق الوجود الإسلامي في أمريكا.
كما يتحدَّث أسامة رمضاني مدير عام الوكالة التونسية للاتصال الخارجي في تونس، ومحمد الحسن ولد الحاج نائب رئيس مجلس الشيوخ في موريتانيا عن فرص السلام أمام يهود الولايات المتحدة.
ومن المنتَظر أن يحضر المؤتمر عددٌ من قادة العالم اليهود؛ منهم: دومينك ستراوس الذي كان رئيس صندوق النقد الدولي، وسالاي ميرادور سفير "إسرائيل" في أمريكا، وكونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية التي ستُلقي كلمة الافتتاح، والأدميرال الأمريكي مايك كولن رئيس الأركان في وزارة الدفاع الأمريكية، وفرنسوا فيلون رئيس الوزراء الفرنسي، وحاييم رامون نائب رئيس الوزراء الصهيوني، وآنا باليتسيو وزيرة خارجية أسبانيا السابقة أثناء غزو العراق، والتي تعمل حاليًّا في البنك الدولي.