أكدت العديد من الدراسات البحثية والعلمية "الإسرائيلية" تصاعد أزمة الانتحار بين الشباب والكبار داخل الكيان الصهيوني؛ حيث انتشرت في الأيام الأخيرة الكثير من حالات الانتحار.
وكشفت دراسة للبروفيسور إيلان أفتير المدرس بجامعة تل أبيب أن 13% من الشباب الصهيوني يُفكِّرون في الانتحار، وأن عددَ المنتحرين خلال العام الماضي ارتفع إلى 4.1% عن العام الذي قبله.
وأكدت د. إستي غاليلي رئيسة نقابة الأطباء النفسيين السابقة في الكيان الصهيوني لجريدة "يديعوت أحرونوت" أن من أهم الأسباب في زيادة عدد المنتحرين هو عدم متابعة الذين حاولوا الانتحار من قبل وإهمال المصحات النفسية، وإدمان المخدرات، والأزمات الاجتماعية والعاطفية، والأزمات المادية.
وانتقدت جريدة "معاريف" الصهيونية عدم وجود أية خطةٍ في دولة الكيان لمواجهة ذلك، مؤكدةً أن هناك العديدَ من دول العالم طرحت برامج لمكافحة الانتحار من أجل التقليص الواسع لحجم فقدان الحياة.
وأشارت إلى أنه باستثناء الجيش ووزارة الدفاع الصهيونية- اللذين يعتنيان بالعائلات التي انتحر أولادها في أثناء خدمتهم- لا يوجد اليوم أي محفلٍ يساعد العائلات على التصدي لأزمتهم.