أهالي دائرة الساحل الكرام.. كما تعوَّدنا معكم على توضيح الحقائق والأمور فكان لا بد أن نروي لكم ما حدث معنا حينما أردنا أن نتقدَّم لترشيح ثمانية أفراد للمجلس المحلي لحي الساحل واثنين لمجلس المحافظة؛ تطبيقًا لمبدأ (نعم للمشاركة.. لا للمغالبة)؛ لإعطاء الفرصة للشرفاء في الدائرة للتكاتف لمواجهة الفساد المستشري في المحليات، الذي عبَّر مسئول كبير في الدولة عنه: "بأن فساد المحليات أصبح للركب"!!
أهالي الدائرة الأحباب.. تقدَّمنا للترشيح في المحليات بعد ما نجحنا معًا في انتخابات 2005م، وقمنا بفرض إرادتنا، وأصبح تكاتفنا معًا أنموذجًا رائعًا، وأصبحت دائرة الساحل من الدوائر المستعصية على المفسدين.
وكما وعدناكم بأننا لن نترك أية فرصة للوجود في مراكز التأثير من أجل تنمية دائرة الساحل وبنائها، رافعين شعار "الإسلام هو الحل"، وشعار "معًا للإصلاح".
ولكننا فوجئنا بممارسات غير طبيعية ضد مرشَّحينا؛ من منعٍ وتضييقٍ للحيلولة دون تقديم مرشَّحينا أوراقَ ترشيحهم، وبعد جهد جهيد نجحنا في تقديم أوراق ثمانية مرشَّحين، ولكننا فوجئنا باستبعاد مرشَّحينا من كشوف المتقدِّمين للترشيح.
سنحارب الفساد معًا
كنا نودُّ أن نضعَ أيديَنا في أيديكم، ونُسهِم سويًّا في التغيير والإصلاح، ووضعنا عدة نقاط في برنامجنا للوصول بالدائرة إلى ما نتمناه، ونذكر منها:
1- تعليم أساسي جاد.
2- خدمة صحية لجميع أبناء الدائرة، وفي متناول الجميع.
3- بيئة نظيفة وسليمة خالية من التلوث.
4- محاربة الفساد بكل أشكاله.
5- مكافحة الغلاء الفاحش؛ عن طريق تشديد الدَّوْر الرقابي، وقيام أجهزة الدولة بدورها في هذا الشأن.
6- تنمية محلية وشعبية يشعر بها الجميع.
ونود أن نوضِّح أن ما حدث ليس نهاية المطاف، فليرشِّحوا من شاءوا، ولينجح من ينجح، ولكننا موجودون بالدائرة، وسنظل نحارب الفساد في كل جنبات المجتمع، وسنظل متعاونين معكم من أجل ساحل جديد خالٍ من جميع ألوان الفساد، ومن أجل خدماتٍ متميزةٍ يشعر بها الجميع في جميع المجالات، وليكن شعارنا: "لا للفساد، لا للغلاء، نعم للتغيير، معًا للإصلاح".
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
--------
* عضو مجلس الشعب.