يا لها من صفاقةٍ ما بعدها صفاقة!!، ويا له من فُجرٍ ما بعده فُجر!!.

 

أن يطل علينا هذا الوجه القبيح محمَّلاً بكل السوء والخزي.

 

"لا مرحبًا بك يا بوش"؛ فدماء الضحايا الأبرياء تلعنك، والمجزرة ارتُكبَت بعد زيارتك مباشرةً لفلسطين بعد أن أعطيتَ الإذن لمجرمي العصر وشياطينه.

 

"لا مرحبًا بك يا بوش"؛ فدموع الثكالى والأرامل تدعو عليك في غزة، وبغداد، وأفغانستان، والصومال.

 

"لا مرحبًا بك يا بوش"؛ فبراءة الأطفال المكلومين لا تفتأ تذكر عدوانك وهمجيتك في كل الوطن العربي والإسلامي.

 

وكيف سمحت لك نفسك التي امتلأت حقدًا وكراهيةً لكل مسلمٍ ولكل وطن إسلامي أن تزور تلك البلاد التي ترفضك وترجو ألا تدنسها أقدامك؟!.

 

كيف جرؤتَ على أن تتناسى آثامَك وأحقادَك وأدرانَك حين أعلنتَ عند غزوك للعراق أنها حربٌ صليبيةٌ؟!.. لقد أعلنت عن داخل سريرتك وما تكنُّه نفسك المثْقَلة بالأوزار والأحقاد.

 

لقد خططتَ ودبرتَ أنت وعصابتك لتدمير أمتنا، وعاونك على هذا مَن يحتمون بك ضد شعوبهم وأهليهم، وقد خاب أملُك وطاش سهمُك عندما ظهر كذبُك وافتراؤك على العراق الذي سالت دماء أبنائه الطاهرة تلعنك في كل وقتٍ وحينٍ.

 

كيف كانت نكستك في لبنان عندما جيَّشت جيوش الصهاينة، لكنهم عادوا خزايا مقهورين مهزومين؟!.

 

كيف حالك في أفغانستان وقد خاب أملك وخاب عملاؤك وأعوانهم فيها وفي باكستان، وتنبَّهت الشعوب الواعية لما تخططه وترسمه يداك؟!.

 

كيف ترى السودان والصومال وقد أعملتَ فكرك السوداوي لتدمير كياناتها دون جدوى أو فائدة؟!.

 

وها أنت ذا تأتي إلى السعودية وفلسطين ثم مصر، تطلب تأييدًا لسياستك الخرقاء وإجرامك الذي لا ينتهي.

 

ألم تسمع عن تلك الأعداد من الشهداء الإبرار يتساقطون دفاعًا عن أمتهم وعن حريتهم وكرامتهم؟!.

 

أحسبُ أنك أعمى عن رؤية الحق، أصم عن سماع صوته، لكن صوت الحق أعلى وأدوم منك ومن أمثالك، وسوف تزوي في مزبلة التاريخ حين تعلو كلمة الحق وتسود رايته.

 

أما أنتم أيها المصفقون لبوش المنافقون الأذلاء فلن يرحمكم التاريخ، وسوف يكتب عنكم بحروفٍ ملؤها الذل والخزي والعار.

 

وهل سمعتم عن المجزرة التي ارتكبها الصهاينة ضد إخوانكم في فلسطين؟!، وهل تحرَّكت منكم الضمائر؟!.

 

وهل الكراسي أعزُّ عليكم من كرامتكم وعزَّتكم وشعوبكم؟!.

 

لكني أعود وأقول لكم: "اللي اختشوا ماتوا"!!.

---------------

* عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين