أكد الشيخ الدكتور حارث الضاري- رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق- أن المقاومة العراقية مستمرة وباقية، رغم ما أصابها من اختراقات واختلافات وبعض الضربات من الأعداء، وشدَّد القول على أن المقاومة لملمت أطرافَها، واستعادت لُحمتَها، وأضيف إليها الكثيرُ من الشباب الجديد الواعي الذي يقاتل من خلال العناوين المعروفة؛ آملاً أن يخرج العراق قريبًا من كبوته بأمر الله تعالى، منتصرًا وفائزًا على أعدائه في النهاية.
واعتبر الضاري "ما يجري في العراق بأنه كان مقدَّرًا منذ عقود؛ مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني سعى دومًا لتفتيت العراق منتهزًا أي فرصة مواتية لذلك"، وأوضح "الأساطير التي سُطِّرت في كتبهم- أي اليهود- من توراة وتلمود وغيرهما، ثم ما عمَّقته الحركة الصهيونية من حقد على هذه الأمة عمومًا والعراق خصوصًا، حين جعلوا من سبيهم على يد نبوخذ نصر البابلي العراقي الوثني مدعاةً للانتقام من الشعب العراقي بناءً على مآسي السبي البابلي، ثم بناءً على النصوص الداعية للانتقام في التوراة والتي تجد فيها وعيدًا شديدًا للعراق والعراقيين، وتحريضًا على تدميره وحرقه"!!.
وأشار الضاري إلى أن "العراقيين على الرغم مما يُسمَع من وجود ما يسمَّى "إرهابًا" ومن وجود ما يسمَّى "اقتتال" وما إلى ذلك؛ إلا أن النزاع الآن على بقاء الاحتلال الذي بات متأزِّمًا لا يدري كيف يبقى أو كيف ينسحب ولا تصور لديه لهذا أو لذاك".