أقرَّ مجلس النواب الأمريكي تعديلاً يتيح للكيان الصهيوني الانضمام لمشروع درع الدفاع الصاروخي الأمريكي، وأن الكونجرس الأمريكي في طريقه للتصديق بشكلٍ نهائي على التعديل الخاص بشأن انضمام الكيان لنظام الدفاع الصاروخي الأمريكي.

 

وجاء التعديل، الذي أقرَّه مجلس النواب الأمريكي هذا الأسبوع، واقترحه النائب الجمهوري المتشدد الموالي للكيان مارك كيرك الذي يُمثل ولاية إلينوي، كجزءٍ من "قانون التفويض بالدفاع"، والذي أقرَّه مجلس النواب الأربعاء الماضي.

 

من جانبه قال النائب الجمهوري في بيان له: "سوف تكون إسرائيل الدولة الأولى والوحيدة التي تحقق تكاملاً تامًّا مع هندسة الدفاع الصاروخية الأمريكية".

 

وأضاف كيرك، أنه على وزارة الدفاع الأمريكية أن تُقدِّم خطتها "من أجل تحسين تعاون وتشارك وتكامل نظام دفاع الصواريخ البالستية القومي الأمريكي مع هندسة دفاع الصواريخ الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطة سوف تُساعد "دفاع إسرائيل" ضد "إيران" التي تبني "صواريخ يمكن أن تصل لإسرائيل".

 

واختتم كيرك بيانه قائلاً: "ويمثل هذا "التعديل" رمزًا لقيمنا المتبادلة وأمننا للقرن 21".
ويتوقع أن يطرح التعديل أمام مجلس الشيوخ الأمريكي قبل عطلة رأس السنة الأمريكية؛ وذلك لمناقشته ثم الموافقة عليه.

 

وطبقًا للتعديل المقترح، يتحتم على وزارة الدفاع الأمريكية أن تقدم للكونجرس الأمريكي خطتها الخاصة بهذا الشأن في غضون 6 أشهر.

 

يُشار إلى أن كيرك من أشد المؤيدين للكيان الصهيوني في الكونجرس الأمريكي، وقد عمل على إصدار العديد من القرارت التي تدعم الكيان، من بينها قرار إدانة مجلس النواب الأمريكي مقاطعة الوسط الأكاديمي البريطاني للكيان.

 

وتدعم هذه الخطوة المهمة مساعي واشنطن في تعزيز قدرة ترسانة الأسلحة الصهيونية؛ مما يدعم تفوقها العسكري على كافة بلدان المنطقة العربية.