بدأ أكثر من 2.5 مليون حاج مساء اليوم الإثنين أولى شعائر الحج؛ حيث بدأت هذه الأعداد التدفق على مشعر منى لقضاء يوم التروية، وجاء ذلك في ظل إجراءاتٍ واستعداداتٍ ضخمة اتخذتها السلطات السعودية لضمان الأمن وتفادي وقوع حوادث التدافع التي تتكرر كل عام.

 

ويُسمَّى اليوم الثامن من شهر ذي الحجة بيوم "التروية"؛ لأن الحجاج يقومون فيه بالارتواء من الماء، استعدادًا للصعود إلى جبل عرفات، ومع إشراقة يوم الثلاثاء يتوجه الحجاج إلى جبل عرفات، لقضاء الركن الأعظم من أركان الحج، والذي لا يصح إلا به.

 

وقد قامت السلطات السعودية هذا العام بتجنيد 10 آلاف رجل أمن للانتشار في مشعر منى لتنظيم حركة المشاة، وكذلك التفويج لجسر الجمرات في أيام التشريق لمنع الافتراش وفك الاختناقات أثناء حركة الحجيج، وقد تمَّ تخصيص منطقة وادي محسر والمنطقة القريبة من أنفاق المعيصم للمفترشين الذين لن يسمح لهم بالافتراش في الطرق المخصصة للمشاة، أو المنطقة القريبة من جسر الجمرات.

 

فيما تشارك قوات الدفاع المدني في خطة التصعيد من مكة المكرمة إلى مشعر منى، بمشاركة 3 آلاف فرد وضابط، و542 آلية ما بين معدات ثقيلة وسيارات إطفاء وإنقاذ وإسعافات ودراجات نارية خلاف القوات المشاركة بالأفراد والآليات في المشاعر المقدسة.