لوَّح الأسرى الأردنيون الأربعة: سلطان العجلوني وأمين الصانع وسالم وخالد أبو غليون، بمعاودة الإضراب عن الطعام بعد تراجع الحكومة عن وعودها لهم.
وذكرت صحيفة "الدستور" الأردنية الصادرة اليوم أن الأسرى- الذين تمَّ ترحيلهم من سجون الكيان الصهيوني إلى سجن "قفقفا"- لوَّحوا باللجوء إلى "إجراءاتٍ تصعيديةٍ إذا استمرَّ الوضع على ما هو عليه، من تهميشٍ لحقوقهم التي حصلوا عليها".
وقال صالح العجلوني- رئيس لجنة أهالي الأسرى والمفقودين في الكيان الصهيوني-: إن الحكومة "تراجعت تراجعًا كاملاً عن كلِّ الوعود السابقة، وكل المكتسبات التي حصلوا عليها بعد إضراب العشرة أيام، ومن أبرزها إلغاء إجازة الأسبوع، ومنحهم إجازةً شهريةً من السجن، وكذلك منع الاتصالات الهاتفية مع ذويهم أيام الزيارة الأسبوعية للأهالي لهم".
وأوضح أن الأسير خالد أبو غليون- الذي تزوَّج مساء أمس في يوم إجازته الشهرية- لن يتمكَّن من رؤية عروسه إلا بعد شهر من الآن، وهو موعدُ زيارته الثانية!! مضيفًا: "مع الأسف لم يُرَاعَ أمرُ زواج أبو غليون أو منحه أية مزايا أو استثناء لذلك"!.