رفضت وزارة الصحة العراقية التعليق على الأنباء التي تردَّدت عن هروب مدير معهد الطب العدلي الدكتور قيس حسن سلمان إلى واشنطن، وكانت مصادر إعلامية قد أكدت أن مدير مشرحة بغداد- التي استقبلت آلاف الجثث مجهولة الهوية وضحايا العنف اليومي- رفض العودة إلى بغداد من واشنطن، وسلم مفاتيح مكتبه وعددًا من الملفات إلى أحد مرافقيه، وطلب إعادتها إلى مقرِّ وزارة الصحة.

 

وقال مصدر في وزارة الصحة- فضَّل عدم الكشف عن هويته-: إن سلمان اصطحب معه حاسوبه الشخصي، الذي يرجّح أنه يحوي ملفاتٍ حساسةً تتعلق بأعداد الضحايا من المدنيين أو أفراد الشرطة والأجهزة الأمنية؛ نتيجة أعمال العنف التي شهدتها بغداد، في وقت سلّم مفاتيح مكتبه إلى أحد مرافقيه من أعضاء الوفد.

 

ودخلت الوزارة التي أدارها وزراء تابعون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر دائرةَ المؤسسات الأكثر خطرًا بعدما كشفت القوات الأمريكية عمليات قتل وتعذيب طائفية جرت داخلها.