أدانت جبهة التوافق العراقية اقتحام قوة مشتركة من الاحتلال القوات العراقية فجر الجمعة الماضي 30 نوفمبر منزل د. عدنان الدليمي القيادي في جبهة التوافق الواقع في منطقة حي العدل؛ حيث اعتقلت ابنه وجميع حراسه، والذين يناهز عددهم 50 فردًا، ووضعت الدكتور بما يشبه الإقامة الجبرية.

 

وجاءت هذه الأحداث على خلفية تصريحات الناطق باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا الله الخميس الماضي، والتي وصفها البيان- الذي وصل "إخوان أون لاين" نسخة منه- بالملفقة سواء في ادعائه مطاردة قتلة أحد أفراد الصحوة؛ حيث ادَّعى أنهم لاذوا بمنزل الدكتور الدليمي أو وجود سيارتين مفخختين في منزله، والذي نفته مصادر مقربة من قيادة القوات المتعددة الجنسيات جملةً وتفصيلاً.

 

وطالب البيان الحكومة الحفاظ على سلامة الدكتور عدنان الدليمي من التعرض لأي نوعٍ من أنواع الأذى والمضايقة، خاصةً بعد اعتقال جميع حمايته أيضًا المطالبة بحماية الحرس المعتقلين وابن الدكتور والإسراع بإطلاق سراحهم والكف عن استهداف الرموز الوطنية وتشويه سمعتهم وعدم مشاركة الإرهاب والميليشيات بعداوتهم لهذه الرموز.

 

وترى الجبهة فيما حدث تعقيدًا للموقف ضدها، وهو ما سيعقد الأزمة ويزيد من الاحتقان السياسي في الوقت الذي تعيش فيه بغداد بحبوحةً من الوضع الأمني بفعل ما يقوم به أهالي المناطق وصحوتها، وما تشهده منطقة حي العدل بالتحديد من قرب تسلم رجال الصحوة مسئوليتهم.

 

ولفت البيان الانتباه إلى أن الأجهزة الأمنية تفتعل مثل هذه الأزمة وتسوقها لتترك وراءها جوًّا من الفوضى والإرباك الأمني، وربما لعرقلة مشاريع الصحوة التي استطاعت الحد من نشاطات القاعدة والميليشيات الإرهابية.