شنت إيران، الأحد سلسلة هجمات صاورخية وبطائرات مسيرة، على أهداف في دول خليجية، طالت مصنعين للألومنيوم في كل من الإمارات  والبحرين، ومطار الكويت.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، إنها منظومات الدفاعات الجوية التابعة لها تعاملت مع موجة هجمات جديدة بالصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة القادمة من إيران، مشيرة إلى "اعتراض وتدمير" 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية.

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسئوليته عن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة أدت إلى إلحاق أضرار بمصنعي "ألبا" في البحرين و"الإمارات العالمية للألمنيوم" في الإمارات.

ومنتصف مارس الجاري، أعلنت شركة "ألبا"، إحدى أكبر مصانع الألمنيوم في العالم، وقف 19 % من إنتاجها، بسبب اضطرابات الإمداد الناتجة عن إغلاق إيران مضيق هرمز.

وقالت "ألبا" إن اثنين من موظفيها أصيبا وإنها تقيّم الأضرار، فيما قالت "الإمارات العالمية للألمنيوم" إن مصنعها أصيب بأضرار كبيرة في هجوم أسفر عن ستة جرحى.

من جهته، قال الحرس الثوري إن هاتين الشركتين تساهمان في الصناعات العسكرية الأمريكية، وإن الضربة جاءت ردًا على ضربات أمريكية صهيونية على منشآت صناعية في الجمهورية الإسلامية.

أما في الكويت، فقد أعلنت السلطات  إخماد حريق اندلع في خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي، جراء هجوم بطائرات مسيّرة، وذلك بعد 58 ساعة من اندلاعه.

في السياق، أفادت وزارة الدفاع الكويتية بأن البلاد تعرضت خلال الساعات الـ24 الماضية لهجمات بـ15 طائرة مسيّرة.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية العمانية الأحد الهجمات التي وقعت على أراضي السلطنة، مضيفة أنه لم يعلن أي طرف مسئوليته عنها، وأوضحت الوزارة أن "الجهات المختصة تتقصى مصدرها (الهجمات) الحقيقي ودوافعها". دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وذكرت في بيان: "تستنكر سلطنة عمان وتدين الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة".

وقالت السلطنة أمس السبت إن عاملًا أُصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، وقالت مجموعة شحن الحاويات الدنماركية ميرسك في وقت لاحق إنها أوقفت مؤقتًا عملياتها في الميناء بعد الهجوم.