رجح الكيان الصهيوني استمرار الحرب على إيران و"حزب الله" لأسابيع أخرى، خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة عن انتهاء الحرب قريبا.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، الخميس: "في اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت”، انتهى بعد منتصف الليل، استمع الوزراء إلى نظرة عامة عن الحرب ضد إيران وحزب الله”.

وقالت مصادر شاركت في الاجتماع إن "الجيش والموساد (جهاز الاستخبارات الخارجية) يحققان أهدافهما، والتقييم الذي تم الاستماع إليه هو أن الحرب ستستمر لأسابيع أخرى"، بحسب الصحيفة.

ولا تعقد اجتماعات "الكابينت" إلا بمشاركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحسب مراسل الأناضول.

وفي أكثر من مناسبة، حاول نتنياهو دون جدوى تحريض إيرانيين على استغلال الحرب على بلدهم للاحتجاج في الشوارع، على أمل إسقاط النظام الحاكم.

ومنذ 2 مارس الجاري، يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا على لبنان، قتلت فيه أكثر من 968 شخصا، فضلا عن 2432 جريحا، ومليون و49 ألفا و328 نازحا، وفقا للسلطات اللبنانية.

وقبل ذلك بدأت مع الولايات المتحدة، في 28 فبراير الماضي، هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الكيان الصهيوني، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 3924، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.

كما تشن هجمات تقول إنها على قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان برغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي يقلب فيها الصهاينة طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو 2025.