في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية، أنذر جيش الاحتلال سكان مناطق في جنوب لبنان بالإخلاء، بالتزامن مع شن غارات استهدفت جسورًا حيوية، في وقت تتواصل فيه المواجهات مع حزب الله وترتفع حصيلة الضحايا.
وأصدر جيش الاحتلال الصهيوني، الأربعاء، إنذارات جديدة لسكان قرى حدودية في جنوب لبنان، دعاهم فيها إلى إخلاء منازلهم والتوجه شمالًا، تحسبًا لضربات عسكرية وشيكة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية أفيخاي أدرعي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن على السكان "إخلاء منازلهم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني"، محددًا أربع قرى قريبة من حدود الكيان وفي محيط مدينة صور.
وتزامنت هذه الإنذارات مع غارات جوية صهيونية استهدفت جسورًا فوق نهر الليطاني، إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي أغار على "العبّارة الاحتياطية" في منطقة برج رحال قرب مصلحة ري الجنوب، كما استهدف جسر القاسمية.
وقالت سلطات الاحتلال إن استهداف الجسور يأتي "لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" تابعة لـحزب الله إلى جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات ضد قوات الاحتلال، قال إنها أسفرت عن "إصابات مؤكدة"، بينها استهداف تجمع لجنود الاحتلال في مشروع الطيبة بصلية صاروخية، ما استدعى تدخل مروحيات لإخلاء المصابين، إضافة إلى استهداف تجمع آخر في تلة العويضة ببلدة العديسة الحدودية.
كما أشار الحزب إلى تصديه لمحاولة تقدم لقوات صهيونية في محيط معتقل الخيام، مؤكّدًا وقوع اشتباكات بالأسلحة المناسبة.
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية بعد ظهر اليوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني ارتفعت إلى 886 شهيدا و2141 جريحا منذ 2 مارس الجاري.