أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام واحد يشكل دليلاً دامغاً على حجم الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ضمن نهج يهدف إلى التهجير القسري وإفراغ الأرض من أهلها وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.
وأضاف شديد في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن استمرار حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك حملة الاعتقال الأخيرة في قلقيلية التي طالت 17 امرأة، غالبيتهن من زوجات الأسرى والمحررين وذوي الشهداء، يمثل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للنساء ومحاولة لكسر إرادة الشعب.
وأوضح أن استهداف النساء بهذه الصورة يعكس مستوى الانحدار الأخلاقي لدى الاحتلال، ويؤكد سياساته التي تطال مختلف مكونات المجتمع في إطار الضغط والترهيب.
وحذر شديد من خطورة هذا المسار الذي يجمع بين التهجير والاعتقال والترويع، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر صمود الشعب، بل ستزيده تمسكاً بأرضه وحقوقه.
ودعا إلى مزيد من الحشد لمواجهة سياسات التهجير والاعتقال، وتفعيل أدوات الضغط لفضح هذه الممارسات، مؤكداً ضرورة إسناد النازحين وعائلات الأسرى والمعتقلين وتعزيز صمودهم في مواجهة هذه الهجمة.