واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك.
واستمر إغلاق الأقصى لليوم الرابع عشر على التوالي، ويمنع المصلين من أداء الصلاة فيه، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الصهيونية على إيران.
وحذرت محافظة القدس من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.
وبحسب متابعين للشأن المقدسي، فإن ساحات المسجد بدت شبه خالية من المصلين، في مشهد غير مألوف خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، التي تشهد عادة حضورًا كثيفًا للمصلين من القدس والضفة الغربية.
وقال الباحث المختص في شئون القدس، فخري أبو دياب، إن المسجد الأقصى مغلق أمام الجميع باستثناء الحراس وموظفي الأوقاف والمؤذن، وهم الموجودون حاليًا داخله، إضافة إلى عدد محدود جدًا من الموظفين الذين تمكنوا من أداء الصلاة في المسجد.