استشهد 826 شخصا وأصيب 2009 آخرون بالإضافة إلى نزوح 831 ألفا و882 منذ بدء العدوان الصهيوني على لبنان في 2 مارس، مع استمرار الغارات الصهيونية على أنحاء لبنان وإنذارات جيش الاحتلال المتكررة بالإخلاء القسري لقرى في عدة مناطق.

وأطلق حزب الله، السبت، قذائف وطائرات مسيّرة نحو بلدات ومواقع حدودية، وباتجاه مناطق الجليل الأعلى والجليل الغربي وحيفا والجولان السوري المحتل، وفي الأثناء دوت صافرات الإنذار في بلدات واسعة.

ويتواصل العدوان الصهيوني على لبنان، في وقت تسعى السلطات اللبنانية لمفاوضات مباشرة مع تل أبيب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي السياق أفيد بأنه من المقرر أن تقام جولة مفاوضات بين الجانبين خلال الأيام القريبة إما في قبرص أو فرنسا ويرجح أن تكون بالأولى.

ويقود المفاوضات من الجانب الصهيوني وزير الشئون الإستراتيجية السابق رون ديرمر الذي جرى تكليفه من قبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بينما من الجانب الأمريكي سيكون صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر حاضرا فيها.

وتشير التقديرات إلى أن الطرفين سيناقشان خلال المفاوضات حلا دبلوماسيا يوقف القتال ويلبي المطلب الصهيوني بنزع سلاح حزب الله، ومع ذلك فإن قوات الاحتلال لا تستبعد تنفيذ عملية برية واسعة للسيطرة على أراض في لبنان حتى نهر الليطاني، وفقا لأحد المصدرين. وقدر المصدر الثاني أن احتمال تنفيذ مثل هذه العملية مرتفع جدا.