أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العدوان الصهيوني على سورية، ودعا الأمة لنصرتها وحماية سيادتها، وحذر من خطورة الصمت الدولي والإقليمي الذي يشجع الكيان الصهيوني على التمادي في استباحة أراضي الأمة.
وناشد الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف وقفة جادة ومسئولة إلى جانب سورية، في وجه هذا العدوان السافر، والعمل على دعم استقرارها ووحدة أراضيها وسيادتها.
ودعا المنظمات الدولية والإقليمية إلى تحمّل مسئولياتها في إدانة هذا العدوان واتخاذ مواقف واضحة تردع الاحتلال عن مواصلة انتهاكاته.
وهذا نص البيان:
"يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والاستنكار ما تشهده الأراضي السورية من غارات جوية إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق متفرقة من البلاد، في اعتداء صارخ على سيادة دولة عربية إسلامية، وعلى أمن شعبها واستقرارها.
إننا في الاتحاد نؤكد أن العدو الصهيوني لم ولن يدّخر وسعًا في إجهاض أي مسعى نحو استقرار سورية، بل يسعى بكل أدواته إلى تقويض أي قوة ناهضة فيها، وإلى الدفع باتجاه تقسيمها عبر استغلال قضايا الأقليات وإشعال الفتن، في مشهد يعكس أطماعه التوسعية ونهجه العدواني القديم الجديد.
وإننا إذ نُدين بشدة هذا العدوان الهمجي، نُحمّل الاحتلال الإسرائيلي كامل المسئولية عن تبعات هذا التصعيد، كما نحذر من خطورة الصمت الدولي والإقليمي الذي يشجع الكيان الصهيوني على التمادي في استباحة أراضي الأمة.
وبناءً عليه، فإن الاتحاد:
1. يُناشد الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف وقفة جادة ومسئولة إلى جانب سوريا، في وجه هذا العدوان السافر، والعمل على دعم استقرارها ووحدة أراضيها وسيادتها.
2. يدعو المنظمات الدولية والإقليمية إلى تحمّل مسؤولياتها في إدانة هذا العدوان واتخاذ مواقف واضحة تردع الاحتلال عن مواصلة انتهاكاته.
3. يؤكد وقوفه الكامل إلى جانب الشعب السوري الأبي، وجيشه وقيادته الوطنية، سائلين الله أن يحفظ سوريا وشعبها من كل مكروه، ومن كل فتنة.
آمين يا رب العالمين..
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: 42].
الدوحة: ٦ ذو القعدة ١٤٤٦هـ
الموافق: 04 مايو 2025م
د. علي محمد الصلابي أ.د. علي محيي الدين القره داغي
الأمين العام الرئيس