حمل عدد من تجار محافظة بورسعيد ميليشيات الانقلاب المسئولية عن حالة الكساد التى تمر بها البلاد ، حيث اصيبت المحافظة بالشلل التام في حركة البيع والشراء.
وأرجع التجار سبب ذلك الى الانتشار الكثيف من قوات الانقلاب بمعظم ميادين المحافظة.
كما اعتمدت مديرية امن الانقلاب ببورسعيد على الكمائن المتحركة والقوات السيارة وكافة الميادين فيما كثفت ايضا من التحري وتفتيش المواطنين القادمين للمحافظة في مداخل المحافظة الامر الذي أدي الى اضعاف حركة زوار المحافظة مما اصاب التجارة في بورسعيد بالشللل التام والكساد التجاري.