شيَّع الآلاف من أهالي قرية المدمر التابعة لمركز طما، شمال محافظة سوهاج، مساء اليوم، جثمان الشهيد أيمن المصري الذي ارتقى شهيدًا في أحداث المطرية، أول أمس، خلال مشاركته في إحدى المسيرات السلمية المناهضة للانقلاب العسكري، خلال الذكرى الرابعة لثورة يناير.



وردّد المشيعون هتافات غاضبة تطالب بالقصاص العاجل من القتلة، واستكمال أهداف الثورة، واتشحت القرية بالسواد بعد أن استقبلت جثمان أيمن جمال عمار وشهرته "أيمن المصري" 18 عامًا، يعمل والده في تجارة الملابس، وله من الإخوة ثلاثة هو أكبرهم، وذلك بعد أن لقي مصرعه، مساء الأحد، في أحداث المطرية إحياءً لذكرى الرابعة لثورة يناير.
أيمن عمار شاب حاصل على دبلوم ثانوي صناعي وسافر إلى القاهرة من أجل العمل ليساعد والده وإخوته في نفقات الحياة. تم اعتقاله عقب 30 يونيو داخل محطة المترو أثناء ارتدائه علم مصر وحكم عليه بالسجن لمدة عام وخرج من السجن منذ شهرين.



يقول أصدقاء القتيل بالقرية: أيمن كان شابًا ثائرًا يكون في المقدمة دائمًا، وكان ينتمي إلى 6 أبريل في بداية عمله السياسي، ثم أصبح يشارك في كافة الفعاليات الثورية بعد 30 يونيو، وترك 6 أبريل وانضم إلى كتيبة الشباب الثوري الذي لا ينتمي إلا إلى الشارع.