أعلن ثوار المطرية عن استشهاد "محمد شداد" برصاص حي في الرأس بعد اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين بميدان المطرية، وهو من "أولتراس مجانين حرية".



كانت قوات أمن الانقلاب قد اعتدت على ثوار المطرية، وأطلقت عليهم الرصاص الحي والخرطوش بشكلٍ عشوائي؛ ما أسفر عنه إصابات عديدة في صفوف الثوار.



وتراجعت المدرعات بخيبة أمل أمام صمود أسطوري من الثوار، وأثناء التراجع كانت إحدى عجلات إحدى المدرعات قد أصابها عطب ما، وأصبحت على الأرض وأفرغت هواءها.



وعاد الثوار مرةً أخرى إلى مكانهم بشارع الحرية بعد انسحاب المدرعات أمام صمودهم.