دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أهل اليمن جميعًا بكل فئاتهم وطوائفهم، إلى أن تكون لغة الحوار هي الأساس بدلاً من لغة السلاح والاقتتال الداخلي.

وقال الاتحاد في بيان له اليوم تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأسف وأسى بالغين ما حدث أمس الأحد 21 سبتمبر 2014م من اقتتال على أرض اليمن الحبيب، ومحاولة الانقلاب على الشرعية من قبل جماعة الحوثيين، وحدوث ما يمكن أن نطلق عليه بالخيانة الداخلية، وتغليب لغة السلاح على لغة الحوار ، مما ينذر بخطر كبير، ليس على اليمن فحسب، وإنما على المنطقة كلها.

واعتبر الاتحاد  العالمي في بيانه ما حدث أمس باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني، والاتفاقيات التي وقع عليها من بعد ثورة الشباب اليمني العظيم، والتي ارتضاها أن تكون مرحلية حتى يتم بناء اليمن بناءً سليمًا، من غير إقصاء أو تخوين، ولا فساد ولا تبعية، ولا قهر ولا ظلم ، كما يشجب الاتحاد هذه الممارسات ذات التوجهات الطائفية المسلحة ، ويدعو القائمين عليها إلى مراجعة أنفسهم قبل أن يدخل اليمن في أتون حرب لا يعلم نتائجها إلا الله عز وجل.

كما دعا الاتحاد جماعة الحوثيين إلى التعقل وتغليب مصلحة اليمن العامة على أي مصالح شخصية، وليعلموا أن مستقبلهم مع اليمن، وليس مع أي بلد أو مشروع آخر.

وحذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كافة الدول التي ساهمت في وصول الحالة في اليمن إلى ما وصلت إليه، وأن هذه المؤامرات لن تؤدي بالخير أبداً لا لليمن ولا للمنطقة بأسرها، كما حذر من مخططات التفتيت والتقسيم، التي تتعرض لها منطقتنا العربية خاصة، وكذلك المخططات الرامية إلى إقحام المنطقة في حروب وصراعات مستمرة تقضي على أي أمل في الوحدة وتنهك الأمة وتضيع ثرواتها.

وطالب الاتحاد الدول العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهم تجاه اليمن وغيرها ، وتجنب الحساسية تجاه جماعات بعينها، وتغليب المصلحة العامة للأمة العربية والإسلامية على أي مصالح أخرى زائلة ، مؤكدا  أن الأمة كلها في سفينة واحدة، وعلى الجميع الحفاظ عليها.