أعلن الطلاب المعتقلون بسجن طره إضرابهم عن الطعام تضامنًا مع زملائهم الطلاب المعتقلين المضربين في سجون أخرى. وقال الطلاب في بيانٍ لهم: باسم الأحرار من شباب هذه الأمة وهذا الوطن الذين يدفعون من أعمارهم خلف القضبان ثمنًا لمستقبل بلادهم. باسم نور الأمل الذي يتدفق في دمائنا كي نرى وطنا حرا يستحق من أجله أن نضحي باسم الحق والعدل.. باسم الحرية والكرامة الانسانية نعلن نحن الطلاب المعتقلين من سجن استقبال طرة إضرابنا عن الطعام تضامنًا مع الإضراب الطلابي القائم في السجون الأخرى في إطار معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها المعتقلون في سجون الظلام. وأكد الطلاب أن الأيام التي كان المعتقلون يجلسون خلف القضبان منتظرين ما يجود به السجان قد مضت، مضيفين: كلا!! لقد مضت تلك الأيام إلى غير رجعة وهيهات لها أن تعود.. لأن أكثر من أربعة آلاف سجين في عمر الزهور من طلاب مصر قادرون أن يقلبوا الطاولة على رؤوس جلاديهم.. ويكتبوا بأنفسهم آيات المستقبل. وشدد البيان على أن كرة الثلج في سجون مصر جميعًا سوف تكبر سريعًا جدًّا وتسد شعاع الشمس أمام نوافذ القمع والاستبداد، مشيرًا إلى أن مستقبل الأوطان مرتهن بمستقبل شبابها. وأكد البيان أن الأمة التي تدمر بيدها مستقبل شبابها.. أمة هالكة. وتابع البيان: إننا لم نعلن الإضراب من أجل مطالب سياسية.. حتى لو كانت مطالب مشروعة لقضية عادلة.. لكننا نعلن الإضراب لأن لنا حقًّا أصيلاً- نحن الطلاب- أن نكون هناك بين زملائنا في قاعات الدرس و مدرجات المحاضرات حيث يبدأ العام الدراسي الجديد بعد أيام.. فنحن لا نستجدي و لا نتوسل على الأعتاب.. لكننا نعلن مطلبنا الذي بدأنا الإضراب من أجله بنفس العزة التي نقف فيها خلف قضيتنا و هو الإفراج الفوري عن جميع الطلاب المعتتقلين بلا تهمة و لا جريمة. واختتم البيان مؤكدًا "إن حياتنا ليست أغلى من حريتنا و إن مستقبل هذا الوطن يستحق من أجله أن نبذل الحياة و الحرية معًا".