اتهمت حركة "رفض غلاء الأسعار" سلطات الانقلاب العسكري وما سمته شبكات مافيا اقتصادية كارهة للعدالة الاجتماعية والمجتمع بأنهم من يصنعون الفقر والمرض ونشر الاستغلال والغلاء وقهر الفقراء على حد قولها.
وأصدرت الحركة بيانها الثالث عشر بمناسبة مرور 100 يوم على حكم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي الذي وصفته الحركة بـ "حامي الفقر في مصر" راصدة حال المواطن الذي لم يعد يجد قوته وملبسه فقط بل من لم يعد يجد ظهرًا يحتمي به من بطش الظالمين والباشوات ورجال الاعمال التي تأكل أفخر أنواع الجاتوه بينما العوز والحاجة ينهشان أجساد المصريين.
وتابعت الحركة في بيانها : "الفقر بات سلعة رائجة في مصر بعد 100 يوم من طلة السيسي من شرفة القصر المسلوب فقر في الاقتصاد ولقمة العيش والسياسة والتعليم والصحة واحترام ادمية المصريين وتقدير حرمة الدم المصري والأمن الاجتماعي والجنائي، وصار شعار المرحلة (مفيش) .. مفيش شغل وأكل عيش.. مفيش حق ولا مستحق.. مفيش بركة أو خير حصل.. مفيش معارضة لسياسات الاستغلال والإفقار والاحتكار والعسكرة.. مفيش نقد للخضوع لصندوق الفقر الدولي الأمبريالي الاحتلالي.. مفيش ذكر في وسائل إعلام الباشوات لمعاناة الفقراء والعمال الكادحة والطبقة المتوسطة المتآكلة ومعدومي الدخل.. مفيش حديث عن أموال مصر المنهوبة على أيدي نظام المخلوع حسني مبارك ."
وطالبت الحركة في بيانها برحيل من وصفتهم بـ "عصابة الاستغلال والفشل والغدر والفقر القاطنة في قصر الاتحادية ومقر مجلس وزراء الدفاع عن الثورة المضادة ونظام مبارك الفاسد المفسد"... فقد تسببت قدراتهم المحدودة في جرائم دموية جلبت الفقر والشؤم لمصر.. واسألوا الفلاح في أرضه عن شؤم السيسي.. واسألوا العامل في مصنعه عن خراب السيسي.. واسألوا ربة المنزل في بيتها عن الفقر اللي جه مع السيسي.. واسألوا الغلابة على أرصفة الهم والجوع عن كرب زمن السيسي.
واختتم البيان بتأكيد أن السيسي مش هيكمل.. ويا مصر قومي وشدي الحيل.