استمرارًا لإهمال وزارة صحة الانقلاب وعدم الرقابة على المستشفيات العامه تحولت سموحة الجامعي إلى مكانًا مهجورًا نظرًا لقلة عدد الأطباء وفريق التمريض والإهمال بحق المرضى.
وساد غضب عارم بين الأهالي لتوقف المستشفى عن العمل نتيجة الروتين الشديد المتبع في إستقبال الحالات رغم إعطاء الإشارة بضرورة إستقبالهم، بالإضافة إلى سوء استخدام الأجهزة الطبية التى تكلفت ملايين الجنيهات.