قال الناشط القبطي مايكل سيدهم "عفوًا و لكن أي حديث عن أي حقوق لأي طرف لا يقدم رؤية لما حدث في 30 يونيو أو 3 يوليو على أنه انقلاب يصبح جدلاً يصب في مصلحة الانقلاب".
وأضاف في تدوينة له على فيس بوك أن "نظام مبارك كانت له معارضة أيضًا أليفة و مروضة و يمكنها العمل طبقًا للخط المسموح لها بالحركة فيه".
وأشار إلى أن "مصر ليست المعادي و مدينة نصر و التجمع و كل المناطق الفخيمة دي حتى يظن من ينتمي لتلك الطبقة أنه يملك حق الحديث عن الحقوق و المواطنة و الكلام الشيك ده".