قال الإعلامي أحمد منصور مرت مائة يوم على تولي عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب في مصر، مقاليد الرئاسة، ولأن المائة يوم الأولى من الحكم لأي رئيس أو حكومة تمثل اختبارًا لما بعدها، فإننا سنحاول الوقوف بشكل سريع على إنجازات السيسي خلال تلك الفترة من حكم مصر". وعدد منصور إنجازات السفاح قائلاً: "من ناحية حقوق الإنسان التي هي المعيار الأساسي للحكم الرشيد، لم ينحدر وضع الإنسان المصري منذ قرون كما انهار بعد انقلاب 30 يونيو والمائة يوم الأولى من حكم قائد الانقلاب؛ حيث الأحكام القضائية الجزافية والهوجاء من الإعدامات إلى الأشغال الشاقة المؤبدة لمجرد التظاهر وهي أحكام لا تمت إلى القانون ولا إلى القضاء بصلة، أما التعذيب حتى الموت في أقسام الشرطة واغتصاب النساء والقتل البطيء للمعتقلين في السجون فهي أمور تجاوزت الخيال". وأضاف: "ومن الناحية الاقتصادية فقد تم رفع الدعم عن سلع الفقراء لاسيما البنزين والسولار والتهبت الأسعار بنسبة تزيد على ثلاثين في المائة حسب تقرير للغرفة التجارية المصرية لكن الأخطر على المصريين الذين يعاني أغلبهم من أمراض مزمنة لاسيما في الكلى والكبد والقلب والأورام فهو نقص الأدوية بشكل كبير من الصيدليات حتى بلغت نسبة الأدوية غير المتوفرة في الأسواق حوالي 35% مما يحتاجه الناس وهي تزيد على ألف صنف من الدواء، أما أزمات رغيف الخبز والبوتاجاز وغيرها فقد أصبحت طاحنة وازداد الفقراء فقرًا أما الأغنياء لاسيما رجال الأعمال فهم تحت الابتزاز العلني لجمع مائة مليار جنيه لصندوق أسود لا يعلم". واعتبر أن "أكبر عملية نصب تجري للشعب المصري" هي "شهادات استثمار قناة السويس التي أعلن السيسي أنها ستوزع أرباحًا سنوية مقدارها 12% من قيمة الشهادات وهذه الأكذوبة جعلت المصريين يسحبون ودائعهم من البنوك ليشتروا بها الشهادات وهذه الخدعة أشبه ما تكون بخدعة شركات توظيف الأموال، فكل الخبراء يتساءلون عن الضمانات لهذه الشهادات وعن الجهة المسئولة عنها وأين تذهب الأموال في ظل أن البنوك مجرد وسيط لبيع الشهادات وجمع الأموال وليست طرفًا". وأكد أن "كل المعطيات والقراءات للمائة يوم الأولى من حكم السيسي تؤكد أنها لم تكن سوى مائة يوم من الأزمات والفوضى والفشل، والقادم أسوأ".