أطلق عدد من النشطاء والقيادات والاتحادات العمالية حملة تضامنية مع محمد السيد، عامل شركة لينين جروب، بعد تعذيبه من جانب ضابط بشرطة الانقلاب مجاملة لصاحب الشركة، لدرجة وقوف الضابط على صدر العامل بحذائه، مما أدى إلى كسر أحد ضلوع العامل.
وأكدت الحملة رفضها تعذيب العامل مجاملة للمالك، وطالبت بمحاسبة كل من تورط في جريمة التعذيب، كما طالبت منظمة العمل الدولية بوقف الحوار الاجتماعي معه.
ولفتت الحملة إلى أن واقعة التعذيب الوحشية التي تعرض لها محمد السيد العامل بشركة لنين جروب توضح إلى أي مدى بلغ تزاوج السلطة والمال إلى مرحلة التوحش.
وأضافت الحملة أن جريمة العامل فقط لأنه أسس صفحة فيس بوك ينتقد فيها قرارات صاحب الشركة بسبب اعتدائه على حقوق العمال.