أكد الدكتور محمد محسوب ان الثورات لا تميّز بين أبنائها مهما اختلفت رؤاهم بل وتعددت أخطاؤهم، أما الطغاة فيحترفون استغلال أخطاء الثورات لتجذير انقسام ابنائها ، مؤجها سؤلة لجميع القوي الثورية قائلا: "لم نتعلم من 11 فبراير كيف قسمونا لنصفين ؛ ثمّ في 19 مارس فرضوا علينا أن نختلف على الوهم "أولا".. ثم تتابعت الأحداث ليزيدوا تقسيمنا حتى أصبحت الثورة كقطعة اللحم المفتت لا يتماسك منها جزءان "
وكشف نائب رئيس حزب الوسط عبر صفحته علي فيس بوك عن ما فعلة الانقلاب واستعادة نظام مبارك لم يكن قد بقى من ثورة يناير سوى 1000 لسان ينطق باسمها نصفهم ينتمون إليها لكن لكل منهم لغة مختلفة عن الآخر ، ونصفهم من نظام مبارك يلبس جلد الثور(ة) حتى يتخلص ممن بقي من أبنائها ثم يلقي جلدها .
واضاف " اليوم نظامهم القمعي يميّز في المعاملة بين معتقل منا ومعتقل منا ، ويميّز بين محتج ومجتج ، ويميّز بين أمعاء خاوية وأخرى أكثر خواء ، ويميز بين شهيد وشهيد "
وتابع محسوب ساذج من يعتقد أنه يفعل هذا لأنه أكثر رحمة بنوع منا أكثر من الآخر ، أو لأنه يقبل أن يتعايش مع فصيل انتمى يوما للثورة دون الآخر ، أو أنه يحمل بعض الود للبعض دون الآخر ، هو يفعل ذلك فقط للحفاظ علينا منقسمين حتى نتلاشى في ظُلمة قمعهم ، وأكثر سذاجة من يقع في شباكهم بعد كل هذه التجارب.. سواء من يفرح بمجازر واعتقلات تجري ضد فصائل لا ينتمي إليها، أو من يعلق على كل إفراج لبعض من الثوار بأنه إنما لأنهم أقرب للنظام القمعي أو طرف في صفقة أو من يعتقد أن مصريا أحق من مصري آخر بالحرية.
واكد ان الحرية هي حقنا جميعا ، لا تمايز فيها بين مصري ومصري مهما اختلفت ألواننا أو أصولنا أو دينيا أو معتقدنا الفكري. ألا نتذكر معا معاركنا خلال الدستور حول مادة تحريم التمييز بين المصريين لم تكن أحبارا نهرقها على أوراق