تحت عنوان "الغرب يساعد مجموعة من القتلة وممارسي التطهير العرقي والإثني، كتب د. يسرى حماد نائب رئيس حزب الوطن على صفحته على فيس بوك قائلاً "كان تصريح أولاند بشأن العراق غريبا، فبلاده التي صمتت لمدة عشر سنوات عن مجازر وحملات القتل والتعذيب ضد سنة العراق، بل وساعدت على التطهير على الهوية للجيش والشرطة العراقية، بدأت للتو حديثا حول مهاجرين عراقيين (شيعة)، عندما هب سنة العراق للحفاظ عل أرواحهم".
واضاف ان " داعش كانت كلمة السر منذ بدأت انتفاضة أهل السنة. غض الطرف عن قبائل السنة -التي ذاقت الأمرين- وقادة عسكريين سابقين في جيش صدام، ليتركز الحديث حول داعش فقط، وممارساتها، تلك الممارسات التي لم تخطئها العين وقت مارستها فرنسا في العراق ومالي وافريقيا الوسطى، ومارستها الولايات المتحدة في سجن "أبو غريب" العراق والصومال وجوانتنامو، حتى الانجليز تشهد دنشواي على جرائمهم التي امتدت لتشمل كافة المستعمرات الانجليزية".
وتابع " داعش مثلها مثل القاعدة وتنظيم الرافدين وبوكو حرام وكاسترو وبن لادن والزرقاوي، تنظيمات وشخصيات تخرج لوقف الظلم والكيل بمكييالين ولاتطلق وصف الارهاب الا على المسلمين، بينما تغض الطرف عن مذابح بورما والعراق ورابعة والمسجد الأحمر وافريقيا الوسطى، ومحاولات السطو الغربي الدائم على ارادة الشعوب العربية والمسلمة. ثورات تخمد لتثور ثانية، وتنطفأ لتشتعل بصورة أشد".
واشار حماد الى ان الحل ليس في نهب ثروات العرب وسفك مزيد من الدماء، إنما في إعادة صياغة الفكر الغربي الذي يرفض وجود مجتمعات إسلامية حرة كريمة العيش غير تابعة للمفهوم الغربي الاجتماعي أو الايدولوجي".
واضاف : " الحل في العيش بسلام، في "لكم دينكم ولي دين. وليس العيش في كنف الرجل الغربي ومفهومه في الحياة والموت، أو فرض على إرادته على باقي الشعوب".
واشار ً الى انه "لن يعود الزمان إلى الخلف، وسوف تنتهي الامبراطورية الغربية بعدما زاد فسادها وكثر ضحاياها. قد تضعف الثورات ولكنها لاتموت، وقد تسكن الشعوب ولكنها لاتستسلم. وسوف نرى انهييار اللغرب بسبب كثرة حماقاته وعدم التفكير خارج اطار القوة الغاشمة".