تظاهر الآلاف بالمعادي في مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد المغفرة؛ استجابةً للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في أسبوع "مصر كبير عليهم"؛ للتنديد بمجازر العسكر ضد أبناء مصر، وكذلك للمطالبة بالعودة إلى المسار الديمقراطي.
جابت المسيرة أرجاء مدينة المعادي؛ حيث حمل الشباب صورًا لأعلام مصر والدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الشرعي، مطالبةً بعودته، وعودت كل الحقوق المنتخبة إلى الشعب، كما شاركت النساء بصورة كبيرة اليوم في هذه المسيره، معلننين استمرار نضالهم حتى إسقاط الانقلاب.
وواجهت المسيرة بوابلٍ من الغاز والخرطوش من قِبل قوات الأمن الذين احتشدت مدعمة بالبلطجية في محاولة منهم لوقف المسيرة وفضها، وهو ما نجح الثوار في إرباك القوات والدخول في الشوارع الجانبية لمدينة المعادي.
وهتف الثوار، منددين بالعسكر ومنها: يسقط كل كلاب العسكر- لن تركع أمة قائدها محمد- الداخلية كلاب سعرانة.. كل ما نهتف تجري وراءنا.