فوجئ المعتقل إسلام أحمد حفني المختطف  منذ يوم الجمعة الماضية 5 سبتمبر بتحرير تهم ضده تتعلق بإنشاء صفحات رافضة للانقلاب علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وإدارتها من داخل السجن .

 

وأمام النيابة تساءل محامو المتهم : كيف استطاع معتقل ما زال داخل السجن  استخدام المحمول لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي؟ وكيف وثقت المباحث أن المتهم قام بتحديث بيانات ضد الجيش والشرطة يوم الاثنين الماضي رغم استمرار حبسه علي ذمة القضية.

 

كان إسلام حفنى قد تم القبض عليه يوم الجمعة الماضية بشكل عشوائى وتم عرضه على النيابة يوم السبت الماضى والتي قررت حبسه 15 يوما علي ذمة التحقيقات .