كشف الكاتب الصحفي، صلاح بديوي مؤسس حركة ناصريون ضد الانقلاب عن أخطار الحملة الدولية المزعومة ضد ما يسمي بتنظيم داعش بسوريا و العراق.
وقال على فيس بوك: "الأخطر في ما يسمي بالمواجهة العالمية ضد.. "داعش " ، وما تمثل هو اعتقاد السنه في العراق وسوريا ،وفي في عدة بلدان بالمنطقة إن تلك الحرب تستهدفهم لاسيما بعد الانقلاب المدعوم من الصهاينة و الغرب ودول بالمنطقة ضد الثورة المصرية والربيع العربي، والذي أكد أن المستهدف هو الإسلام وما يمثل وليس فصيل متطرف بعينه، علي اعتبار أن الإخوان يمثلون الوسطية المعتدلة التي تنبذ تمامًا كافة أشكال العنف والإرهاب، تذكروا ذلك جيداً؟".