أكد حمدي طه أحمد- أمين لجنة الإعلام بحزب الحرية والعدالة بأسوان والمعتقل في سجن قنا العمومي- ثبات المعتقلين وصمودهم حتى سقوط الانقلاب العسكري.
ونقل في رسالة وصلت "إخوان أون لاين" جنون الانقلابيين وتخبطهم، بعدما قاموا بالجمع بين الأب المعتقل وابنه في سجون الظالمين لينضم الإبن لقائمة الباحثين عن حرية الوطن المغتصب في سجون الظالمين بسجن قنا العمومي.
نص الرسالة:
" في صورة من صور جنون الانقلاب وتخبطه بالجمع بين الأب المعتقل وابنه في سجون الظالمين قد وصل ابني عبد الرحمن 19 سنة من بين 116 حرا اخرين بعد 19 يوما من القبض عليهم من البيوت واتهامهم ب 15 تهمة ملفقة بأكلاشيه معلوم مسبقا بزعم حرقهم سيارة شرطة تسببت في إشعال النار بمحل سيجال وباقي العمارة مما يؤكد فشل الانقلابيين في التعرف على الفاعلين .
يأتي ذلك بعد قضاء 10 أشهر دون جريرة أو دليل واحد على تواجدي في محافظة أسوان، في الوقت الذي قامت فيه شرطة اﻹنقلاب في أسوان بقتل 3 مواطنين أبرياء يوم فض ميداني رابعة والنهضة، وقد كنت موجودا بالقاهرة ساعتها .
وبعد مرور شهر رمضان وعيد الفطر المبارك في المعتقل وبدلا من قضائهم بين أولادي يرسل الانقلابيون ابني إلي في السجن .
إلا أنني وابني وبقية المعتقلين صابرون وواثقون في نصرالله، في هذا المعسكر اﻹيماني الذي شاء الله له أن يكون، مجددين النية لله سبحانه وتعالى مكثرين من الدعاء على الظالمين في دولة اللاحرية واللاكرامة وها نحن في عبادة انتظار الفرج الذي نراه قريبا جدا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
حمدي طه أحمد
سجن قنا العمومي
زنزانة 11