هاجم د. عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،، انتشار الظلم و غياب دائرة العدل في مصر بحيث شملت جميع فئات المجتمع و أصبحت تنذر بأخطار حقيقية تهدد الدولة المصرية.


وقال حمزاوي في مقال له اليوم بصحيفة "الشروق" المصرية المؤيدة للانقلاب،انه "فى مصر اليوم لا تقتصر الدائرة اللعينة (لغياب العدل) على ضحايا انتهاكات الحقوق والحريات من عموم المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين أو المتعاطفين معها ممن لم يثبت عليهم ممارسة العنف أو التحريض عليه".


واضاف  "كما أنها لا ترتبط فقط بالمصريات والمصريين الذين ارتفعت أصواتهم لتطالب بالديمقراطية ولتدافع عن المظلومين دون معايير مزدوجة ولترفض إقرار قواعد دستورية وقانونية سلطوية، فكان نصيبهم أن أنزل بهم العقاب وتعرضوا لانتهاكات وحيل بينهم وبين العدل على النحو الذى دفع بعضهم (من غير المعلومة أسماؤهم للرأى العام ومن المعلومين) إلى الدخول فى إضراب عن الطعام لانتزاع الحق والحرية".


وأشار حمزاوى الى ان دائرة غياب العدل وتجاهل روح وقواعد العدالة تتسع لتشمل طلاب فى الجامعات الحكومية مفصولون، والخريجين المتفوقين لكليات الحقوق بالجامعات المصرية الذين عينوا بالنيابة العامة ثم تم استبعادهم ،و  مصريات ومصريين اعتقلوا عشوائيا أو سجنوا عشوائيا أو احتجزوا عشوائيا دون جرم ارتكبوه أو عنف تورطوا فى ممارسته ــ بينهم الفقراء وميسورو الحال، بينهم المتعلمون والباحثون وأصحاب الشهادات العليا وكذلك غير المتعلمين والعمال والحرفيون، بينهم من بات الأهل يعرفون أماكن احتجازهم ومن مازال يبحث عنهم إلى اليوم لتقديم المساعدة القانونية والتضامن الأسرى.


مؤكداً ان " دائرة غياب العدل وتجاهل روح وقواعد العدالة تتسع لتصنع خريطة "لمظالم المواطن" تتمدد يوميا بطول البلاد وعرضها وتهدد الدولة والمجتمع بأخطار حقيقية وليست متوهمة أو أسطورية ".