رحلة شاقة من المعاناة يعيشيها أكثر من 2 مليون مواطن فيومى منذ يوم الخميس الماضي بحثا عن نقطة ماء تروى عطش أحدهم، بعدما اجتاحت موجة من الغضب الشعبى احتجاجا علي انقطاع مياة الشرب فى ظل الأرتفاع الشديد لدرجات الحرارة ، تزامنا مع انقطاع التيار الكهربائى مما تسبب فى إلحاق أضرار جسيمة على المستويين التجارى والمعيشى.
وقال أحمد حمدى - خريج جامعى ساخرا : إنها ثورة العطش والجياع يا سادة ، و التى تظهر بوادرها بظهور جراكن المياه والزجاجات الفارغة التى تبحث فى كل مكان عمن يروى الظمأ للعطشى.
وأكدت سهير عبد البارى - ربة منزل : الجميع يبحث عن نقطة مياة لم يعد أمامنا سوى البحث عن المياة بالترع والمصارف إن وجدناها و حينها تنشب مئات المشاجرات على أولوية الحصول عليها ، فليس المهم هنا أن تكون ملوثة أو صالحة لأستخدام الأدمى ، الأهم أن تروى ظمأك.