دعا الكاتب والمحلل السياسي ممدوح المنير ، خبراء الإدارة و التفكير الاستراتيجي و المتخصصين الى التفكير في وضع سناريوهات ما بعد سقوط الانقلاب الدموى .
وقال المنير مخاطباً الخبراء في مقال له على صفحته على فيس بوك "جزء كبير من مما يشغل التفكير حاليا هو ما بعد سقوط الإنقلاب و إدارة المرحلة الإنتقاليه بعدها و وضع تصورات كاملة للسيناريوهات المتوقعة و الحلول البديلة لكل سيناريوا و نقاط الضعف و القوة و الفرص المتاحة له ".
واضاف "لدينا مؤسسة عسكرية يجب تطهيرها من القتلة و الفسدة و إعادة تأهيلها و تغيير عقيدتها العسكرية الحالية إلى عقيدة تساهم فى بناء الوطن لا هدمه ..لدينا جهاز شرطة ينخر السوس فيه لأقصى مدى و هناك الآلاف الذين يجب القصاص منهم أو فصلهم ، ما العمل معه ؟ ، و كيف تحافظ على االأمن و انت تتطهر فيه ؟ ..لدينا جهاز إدارى كامل للدولة به شبكات فساد هائلة و مرعبة يتحكم فى كل شىء و يحتكر المعلومات له ، ماذا ستفعل معه هل تتصادم أم تتصالح ، أم غير ذلك ؟..لدينا أجهزة أمنية سيادية كالمخابرات و الأمن الوطنى تركيبتها و شخوصها خطر على أى نظام يؤمن بالديمقراطية".
وتابع "لدنيا جيش من البلطجية يقدر بنحو نصف مليون بلطجى ، كيف ستسيطر عليهم ؟ ، و من سيلقى القبض عليهم ؟؟!! ..لدينا وسائل إعلام مجرمة تحتاج إلى تطهير و إعادة هيكلة ، كيف ستتصرف معها ؟..لدينا دستور الثورة ( 2012 ) لكن فى حالة إعادة العمل به ستجده يحمى القضاء الفاسد و الشرطة المجرمة ، فماذا ستفعل حينها ؟.. لدينا مجلس شورى شرعى يجب أن يعود بإذن الله ، لكن هل سيعود بأعضاءه من حزب النور ؟! ، أم ماذا سنفعل ؟!".