في حلقةٍ جديدةٍ من فشل العسكر في إدارة البلاد والاستخفاف بحقوق الإنسان يشهد على ذلك ما حدث اليوم بمزلقان عين شمس الواقع بين منطقتي عين شمس وعزبة النخل.
مقتل طفل من الباعة الجائلين (دهسًا) تحت عجلات ميكروباص مسرع بالقرب من مزلقان عين شمس، وحاول الأهالي اللحاق به ولكنه فرَّ مسرعًا.
حاول الأهالي الاستنجاد بالشرطة ولكن لا مجيبَ، فقام مجموعةٌ من الأهالي والشباب الغاضبين من تجاهل الداخلية لمقتل الطفل بحرق قطار السويس التابع للجيش، والذي يمر بمزلقان عين شمس، كما قاموا بقطع الطريق بعدها لنفس السبب لعلمهم أن الشرطة لا تتحرك إلا لفضِّ المسيرات والمظاهرات فقط.
هكذا يتم التعامل مع حياة الإنسان في ظلِّ الحكم العسكري لا تهتم الداخلية إلا بفض المسيرات السلمية أو اعتقال المخالفين سياسيًّا، أما حفظ أمن وآمان المواطنين فلا يوجد في قائمة أولويات شرطة القمع في عهد السيسي.
ونُحذِّر أنه إذا استمرت سياسية الانقلاب على هذا النهج فستنفجر قريبًا الثورة الشعبية العارمة، فكل يوم تتضح حقيقة قادة الانقلاب وأسلوب إدارتهم الهمجي للبلاد لكل المواطنين على اختلاف التوجهات.
نسأل الله أن يحفظ كل أطفال وأهالي مصرنا من كل سوء، وأن يحقن دماء كل المصريين، وأن يخلص بلادنا من الطغاة الذين لا يهمهم سوى أنفسهم وقمع معارضيهم.
التحالف الوطني لدعم الشرعية بعين شمس والمطرية
الأحد.. 12 ذو القعدة 1435 .. 7 سبتمبر 2014