أكدت أسرة المعتقل الطبيب إبراهيم اليماني، المضرب عن الطعام منذ 145 يوما، إن حالته الصحية تدهورت للغاية وبلغت حد الخطر، موضحة أن سلطات الانقلاب منعت تحويله إلى المستشفى منذ 20 يوما، فضلا عن تعنتها ومنعها لدخول الأدوية والمحاليل له، بالإضافة إلي منعه من الخروج للتريض منذ أسبوعين "محبوس في الزنزانه باستمرار بأمر المأمور".
واضافت الأسرة في بيان لها أنه يتم الضغط على إبراهيم، ومعاملته معامله مهينه حتى في أوقات الزيارات، مثلا (بيفضلو موقفينه لحد آخر واحد علشان زيارته تبقى صغيره وما يلحقش يتكلم مع اللي بيزوره، ويتم تفتيشه والتركيز عليه حتى لا يخرج منه أي ورقه للخارج) يتم تفتيش زنزانته يوميا تقريبا.. والتركيز عليه ومصادرة كل ما يوجد معه.. ووصل الأمر الى حد مصادرة كل ملابسه وتقطيعها".
ونوهت الأسرة أنه تم الاعتداء عليه بالضرب أكثر من مره من ضباط السجن "وفي احدى مرات التفتيش ذنبه الضابط ووضربه أكثر من مره على ظهره وهو يسبه بأحقر الألفاظ
وأوضحت أن جميع طلبات اليماني مرفوضه " والحجة أن سيادة المأمور موصي عليك" كما يتم منع وفد من الأطباء من زيارته، بحجة أنه لا يوجد أحد مضرب عن الطعام بالسجن".
وحملت أسرة الطبيب سلطات الانقلاب مسئولية الحفاظ علي حياته قائلة" إبراهيم مكمل في الاضراب.. وأكرر أن مثل هذه الممارسات والتضييقات التي تحدث معه قد تودي بحياته ونحمل وزارتي الداخليه والعدل كل المسؤليه عنه وعن صحته،، كما أن مثل هذه الممارسات لن تثنيه كما أكد في أكثر من لقاء لنا معه".
ووصفت والدته حالته قائلة عقب زيارتها الاخيرة له "تشوفه وهو جاي عليك تحس إنه حد خارج من قبر، واصفر جلده وانطفأ بريق بشرته، وابيضت شفتاه وتباعدتا حتى أنه لا يستطيع ضمهما على بعضهما، ويعرج على احدى قدميه ويستند على بعض المعتقلين معه "ابراهيم عنده اصابه سابقه في قدمه"