كشف الكاتب الصحفي صلاح بديوي مؤسس حركة ناصريون ضد الانقلاب ملابسات هروب رجل الاعلام الانقلابي نجيب ساويرس من مصر بعد ابتزازه لدفع اموال لصندق السفاح الذى يسمي " تحيا مصر".

 

وقال بديوي فى تدوينة له على فيس بوك "القصة تبدأ بكلام السيسي عن إنه يريد 100 مليار جنيه فى صندوق (أنا لا أعرف صندوقاً يتسع لكل هذه الأموال) وأنه سيشرف عليه شخصياً".

 

واضاف : " وبعد هذا الإعلان إتصلت الجهات الأمنية بـ (نجيب ساويرس) بصفته ممثلاً لعائلة ساويرس وطلبوا منه التبرع بمبلغ 10 مليار جنيه بعد شد وجذب وافق (نجيب ساويرس) على دفع المبلغ بشرط أن يتم خصمه من الضرائب المستحقة عليه هو وأخوته، ورفض السيسي هذا الشرط وقال "يدفعوا من مالهم الخاص، فقد كسبوا كثيراً من مصر ومن تسهيلاتنا لهم فى الدول العربية". هنا والأمر قد يكون جيداً. وبعد أسبوع إتصل الشخص الذى تحدث من قبل مع (نجيب ساويرس) بأخيه (سميح ساويرس) وأبلغه أن السيسي غضبان من نجيب بسبب شروطه للتبرع. فطلب سميح مهلة للإجتماع بالعائلة لمدة يومان فقط".

 

وتابع بديوي قائلاً " وبعد يوم واحد إتصل المصدر الأمنى بسميح وقال له لاداعى أن تغادروا مصر الآن لأنه قد تبين لمصلحة الضرائب أن عليكم مديونيات وتهرب ضريبى بأكثر من 50 مليار جنيه ونحن نمنع النشر حفاظاً عليكم. وقد سجلت المخابرات محادثة تليفونية لنجيب مع أخيه سميح وهو يسب السيسي والحكومة ويقول "دول عصابه وعاوزين يبتزونا" وقال "السيسي لسه مش عارف إحنا مين ومحميين من مين" وأردف " أنا مش دافع أى مليم ويضرب راسه فى الحيط". فقال له سميح "يا أخى طاطى خلى الموجه تعدى وهناخد شغل الأسفلت منهم ونكسب نفس المبلغ" فرد عليه نجيب "السيسي ده نصاب كبير. هو حاطط الصندوق تحت إشرافه وهيسخر الجيش يشتغل ببلاش والفلوس هتدخل جيبه هو وعصابته ومش هيديك أى شغل فى المشروع".

 

وأكمل  "إلى هنا والأمر يبدوا من كلام نجيب وسميح أنه لايمكن تسجيل مكالماتهم لأنهم يستعملون شركة (موبينيل) التى يملكها نجيب. ولكنهم لم يعرفوا أن الشركة مخترقة وأن التسجيلات لم تعد تتم بمعرفة نجيب كما كانت من قبل. المهم جن جنون نجيب وإجتمع مع كل المديرين فى شركة موبينيل وشتم أثناء الإجتماع وتم تسجيل الإجتماع كذلك وتمت مواجهة سميح بالتسجيلات يوم السبت 30 أغسطس بمعرفة المخابرات. وقالوا له بالحرف الواحد. ستدفعون 10 مليار ومن مالكم الخاص وستدفعون الضرائب المستحقة عليكم وإلا؟؟ تم نقل الأمر إلى نجيب شفاهة من أخيه. وإلى هنا لم يعرف بعد رد فعل العائلة التى إجتمعت فى مكان غير معلوم يوم الإثنين 1 سبتمير 2014. يبدوا والله أعلم أن كلام نجيب فيه جزء من الصدق. حيث سيتم تسخير الجيش فى حفر القناة وستئول الأموال إلى السيسي وعصابته. و السؤال الأهم هو هل هى بداية تصفية لكل من ساعدوا السيسي فى إنقلابه".

 

ولفت بديوي الى ان تلك المعلومات التى نشرها هى عبارة عن رسالةه خاصه من صديق له.