أحال حسني أبو حبيب مدير عام اوقاف الانقلاب بمحافظة بورسعيد 10 من أئمة مساجد بورسعيد للتحقيق لمخالفتهم قرار وزير الانقلابي محمد مختار جمعة بقيامهم باستخدام مكبرات الصوت الخارجية بالمساجد في غير أغراض الآذان والإقامة.
كما قام حسني بتحويل أحد الأشخاص الى الامن الوطني للانقلاب بعد القاء الاخير درس بأحد المساجد بحجة عدم امتلاكه تصريح من الأوقاف، وأحال إمام المسجد والعاملين به للتحقيق معهم في هذه الواقعة.
وهكذا اصبحت وزارة اوقاف الانقلاب احد الازرع الهامة بوزارة داخلية العسكر حتى لو كان ذلك على حساب الدعوة الى الله تعالي.