نددت نقابة المهن التعليمية بقرار وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب بتأجيل مسابقة التربية والتعليم لتعيين معلمين جدد لأجل غير مسمى، مؤكدةً أن هذا القرار بدَّد طموحات وآمال خريجي كليات التربية والآداب وغيرها من الكليات، ممن يبحثون عن فرصة عمل بوزارة التربية والتعليم في الوقت الذي لا يجد فيه الشباب أي فرصة عمل والمستقبل الذي لا يُبشر بخيرٍ في ظل الظروف التي تعيشها مصر.
وأشارت النقابة في بيانٍ لها إلى التصريحات الصادمة من وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب، والتي أعلن خلالها عن تأجيل الإعلان عن مسابقة التربية والتعليم 2014 لطلب معلمين، مؤكدًا أن ظروف البلاد الاقتصادية تجعل من الصعب عمل مسابقة في الوقت الراهن، لافتةً إلى أن ذلك في حين تمَّ زيادة ميزانيات وزارات عشرات المليارات لا لشيء إلا لأنها تحافظ على بقاء السلطة الحالية.
وأوضحت أن الوزارة قامت بإرسال طلبات إلى المديريات التعليمية لإرسال العجز بها من المعلمين في التخصصات المختلفة من أجل الإعلان عن مسابقة جديدة قبل بدء العام الدراسي الجديد، وكانت المفاجأة بوجود عجز شديد في جميع التخصصات على مستوى الجمهورية؛ مما ترتب على ذلك زيادة كثافة الفصول وتصل في بعض الأماكن إلى 120 تلميذًا في الفصل الواحد.
وتابع البيان: وفي هذا الصدد تجدد نقابة المهن التعليمية المطالبة بالارتقاء بالمعلم ماديًّا" وأدبيًّا" ومهنيًّا" وزيادة ميزانية التعليم في مصر وهي حقوق مشروعة؛ مما ينعكس ذلك إيجابيًّا" على العملية التعليمية وعلى مستوى الطلاب والخريجين وعلى مستقبل مصر؛ لأن نهضة أي دولة تبدأ من اهتمامها بالمعلم والتعليم.
كما طالبت نقابة المهن التعليمية وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب بالقيام بمسئولياته تجاه تنفيذ حقوق المعلمين المشروعة وعدم الصمت على تهميش دور المعلم والتعليم للقيام بالدور المطلوب الذي ينتظره الشعب المصري لبناء الوطن والقضاء على الأمية والجهل الذي استشرى في شرائح كثيرة من المجتمع وللأسف يدعم ذلك مؤسسات تابعة للدولة.